"النووي" يثبت أقدامه على خارطة الطاقة العالمية

إلى النواة نتجه، ونحو الانشطار نجتهد ، وصوب روسيا نلتفت، كيف للطاقة ان تتحد والعالم ينقسم، من يستفيد من التجدد ومن يركب قطار التمدد، كهرباء نظيفة والعالم يستنير بالطريقة، إلى أي حد يعتمد الغرب على التكنولوجيا النووية الروسية وإمدادات اليورانيوم ؟ والدب الروسي والتنين الآسيوي يعتزمان مفاعل نووي مشترك على القمر.

فهل نملك حق الاختيار وحولنا الكثير من الشطار؟ أم أننا سنبقى نلاحق ذلك التيار ؟

 

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء